الاتحاد للطيران تستأنف رحلاتها إلى البحرين والكويت بعد أسابيع من التوقف

أعلنت شركة الاتحاد للطيران استئناف رحلاتها الجوية بين أبوظبي وكل من البحرين والكويت، اعتبارًا من 8 أغسطس 2026، بعد تعليق الخدمة على المسارين لعدة أسابيع في ظل التطورات الأمنية والقيود التشغيلية التي شهدتها المنطقة.
الاتحاد للطيران .. رحلات يومية إلى البحرين والكويت
وبحسب المعلومات المنشورة، تعتزم الاتحاد للطيران تشغيل رحلة يومية إلى كل من البحرين والكويت انطلاقًا من مطار زايد الدولي في أبوظبي.
ومن المقرر أن تغادر الرحلة EY653 المتجهة إلى الكويت أبوظبي في تمام الساعة 8:25 صباحًا، فيما تغادر الرحلة EY643 المتجهة إلى البحرين عند الساعة 3:40 عصرًا.
وتأتي عودة الرحلات إلى الوجهتين الخليجيتين في إطار استئناف تدريجي للخدمات الجوية، مع استمرار شركات الطيران في مراجعة جداول التشغيل وفقًا للتطورات الأمنية والتشغيلية في المنطقة.
تعليق الرحلات بسبب التطورات الإقليمية
وكانت رحلات الاتحاد للطيران إلى البحرين قد توقفت منذ 16 يوليو الماضي، بعد اضطرار إحدى طائرات الشركة إلى العودة إلى أبوظبي، ما أدى إلى إلغاء رحلة العودة من البحرين إلى العاصمة الإماراتية أيضًا.
كما شملت إجراءات التعليق الرحلات إلى الكويت خلال الفترة نفسها، في ظل التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة والهجمات التي تعرضت لها كل من البحرين والكويت.
عودة تدريجية لحركة الطيران في الخليج
ويأتي استئناف رحلات الاتحاد للطيران إلى البحرين والكويت بالتزامن مع تحركات من جانب عدد من شركات الطيران الإقليمية لإعادة تشغيل بعض الخطوط التي كانت قد توقفت خلال الأسابيع الماضية.
كما أعلنت الخطوط الجوية القطرية استئناف رحلات يومية إلى البحرين والكويت وأربيل اعتبارًا من 8 أغسطس، في مؤشر على عودة تدريجية للربط الجوي بين عدد من دول المنطقة.
وتواصل شركات الطيران الخليجية متابعة التطورات الأمنية وحالة المجال الجوي، مع إجراء تعديلات على جداول الرحلات وفقًا لمتطلبات السلامة والتشغيل.
أولوية للسلامة والتشغيل
وتعكس عودة الرحلات إلى البحرين والكويت توجه شركات الطيران إلى استعادة الخدمات الإقليمية تدريجيًا مع تحسن الظروف التشغيلية، مع استمرار التأكيد على أن سلامة المسافرين وأطقم الطائرات تمثل الأولوية الرئيسية في قرارات تشغيل الرحلات.
وينصح المسافرون بالحصول على أحدث معلومات الرحلات من شركات الطيران قبل التوجه إلى المطارات، في ظل إمكانية إجراء تعديلات تشغيلية على الجداول وفقًا للتطورات الإقليمية.



