المطارات

كيف تصنع أفريقيا مستقبلاً أفضل لقطاع الطيران؟ .. رئيس «القابضة للمطارات» بقمة قيادات ACI Africa

رئيس القابضة للمطارات
رئيس القابضة للمطارات

شارك المهندس أيمن فوزي عرب، رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، في جلسة القيادات التنفيذية للرؤساء التنفيذيين للمطارات الإفريقية (CEO Leadership Panel) والتي انعقدت تحت عنوان “قيادة المطارات الإفريقية في عصر التحديات والفرص” (Leading African Airports in an Era of Constraint and Opportunity)، خلال فعاليات مؤتمر مجلس المطارات الدولي ACI Africa.

وناقشت الجلسة بيئة العمل المتسارعة التي تواجهها قيادات المطارات الإفريقية وسط الضغوط المالية، والجيوبوليتيكية، وتنامي توقعات الأطراف المعنية، والحاجة الملحة للبقاء في صدارة المنافسة والمرونة التشغيلية بمشاركة نخبة من قيادات الطيران في القارة.

العلاقة شراكة تكاملية وليست تنافسية

أكد رئيس الشركة القابضة للمطارات خلال الجلسة أن تطوير قطاع الطيران المدني يتطلب حتمية تجاوز المفاهيم التقليدية التي تضع المطارات وشركات الطيران في مواجهة بعضها البعض، مشدداً على أن الطرفين يعملان كشركاء في منظومة اقتصادية واحدة لتحقيق الأهداف المشتركة لتنمية الحركة الجوية.

رئيس القابضة للمطارات
رئيس القابضة للمطارات

وأوضح أن المطارات بدون شركات طيران ليست سوى مساحات خالية، كما أن شركات الطيران بدون مطارات لا تملك وجهات للوصول أو الهبوط، مما يحتم جلوس الطرفين على جانب واحد من طاولة المفاوضات والتخطيط الاستراتيجي.

الاحتكاك التشغيلي والجدوى الاقتصادية

وأشار إلى أن نجاح شركات الطيران يرتبط وثيقاً برغبة المطارات في دعم هذا النجاح وتهيئة العوامل الاقتصادية المواتية له، مؤكداً أن الفهم الدقيق لاتجاهات الطلب وتقليل الاحتكاك التشغيلي يمثلان المحرك الخفي والأساسي لضمان نجاح هذه العلاقة.

رئيس القابضة للمطارات
رئيس القابضة للمطارات

وأضاف أن إطلاق وتطوير الأسواق الجوية يجب أن يرتكز على مبدأ استدامة الربط الجوي، كونها أكثر أهمية من مجرد إضافة مسارات جديدة إلى القائمة التشغيلية، لافتاً إلى أن التنافس اليومي بين الناقلات على الفتحات الزمنية (Slots) يفرض على المطارات تحديات تنظيمية كبيرة لا يمكن حلها إلا عبر العمل الجماعي والتنسيق الشامل.

رسائل استراتيجية لتطوير الطيران الإفريقي

وفي رسالة وجهها إلى القيادات التنفيذية في القارة الإفريقية، أكد عرب أن نجاح أي مسار جوي لا يتأتى لمجرد رغبة المطار في تدشينه، بل يرتبط بتحقق الجدوى الاقتصادية الشاملة، مشيراً إلى أن إفريقيا لا تفتقر إلى الطموح، بل يكمن تحديها الأكبر في آليات التنفيذ.

واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن صياغة الربط الجوي الفعال تعتمد على السياسات والتسهيلات بقدر اعتمادها على البنية التحتية، مؤكداً أن قصة النمو الرئيسية القادمة لقطاع الطيران قد تحدث حول المدرج وليس فقط عليه، مما يستوجب حماية الخطط والمشاريع طويلة الأجل من ضغوط الإجراءات والحلول قصيرة الأجل.

زر الذهاب إلى الأعلى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى