المطارات

مطار الملك خالد الدولي بالرياض يطلق مشروع “المطار الصامت”

مطار الملك خالد الدولي
مطار الملك خالد الدولي

أطلق مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض مشروع “المطار الصامت” (Silent Airport)، في خطوة تستهدف تطوير تجربة المسافرين والحد من الإعلانات والنداءات الصوتية داخل مباني الركاب، مع تعزيز الاعتماد على القنوات الرقمية في تقديم المعلومات المتعلقة بالرحلات.

تقليل النداءات الصوتية

ويستهدف المشروع توفير بيئة أكثر هدوءًا داخل مباني المطار، من خلال تقليل الاعتماد على الإعلانات العامة والنداءات الصوتية الخاصة بالرحلات، وإتاحة المعلومات الأساسية للمسافرين عبر الوسائل الرقمية وشاشات عرض بيانات الرحلات.

مطار الملك خالد الدولي
مطار الملك خالد الدولي

ويأتي ذلك في إطار توجه متزايد لدى المطارات العالمية نحو تطوير تجربة المسافر من خلال توظيف التكنولوجيا، وتقليل مصادر الضوضاء داخل صالات السفر، مع الحفاظ على وصول المعلومات المهمة إلى الركاب في الوقت المناسب.

التكنولوجيا في خدمة المسافر

ويعتمد مفهوم “المطار الصامت” على منح المسافرين قدرة أكبر على متابعة تفاصيل رحلاتهم بصورة رقمية، بما في ذلك معلومات المغادرة والبوابات والتحديثات التشغيلية، بدلًا من الاعتماد بصورة أساسية على النداءات الصوتية.

وتسهم هذه الخطوة في توفير أجواء أكثر هدوءًا داخل صالات المطار، فضلًا عن دعم التحول الرقمي في الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يتوافق مع الاتجاه العالمي نحو المطارات الذكية.

تجربة سفر أكثر هدوءًا

ويمثل إطلاق المشروع في مطار الملك خالد الدولي توجهًا نحو إعادة تصميم تجربة السفر بحيث لا تقتصر عملية التطوير على البنية التحتية والمرافق، وإنما تمتد إلى تفاصيل رحلة المسافر داخل مبنى الركاب.

مطار الملك خالد الدولي
مطار الملك خالد الدولي

ويُنظر إلى تقليل الضوضاء والاعتماد على المعلومات الرقمية باعتبارهما عنصرين يمكن أن يساهما في جعل تجربة الانتظار والتنقل داخل المطار أكثر راحة، مع إتاحة المعلومات للمسافر من خلال قنوات واضحة ومتاحة بصورة مستمرة.

استثناءات للحالات المهمة

ولا يعني تطبيق مفهوم “المطار الصامت” الاستغناء الكامل عن الإعلانات الصوتية، إذ تظل النداءات الضرورية والمعلومات المرتبطة بالسلامة والحالات التشغيلية المهمة جزءًا من منظومة العمل عند الحاجة.

وتأتي المبادرة ضمن مساعي مطار الملك خالد لتطوير خدماته ورفع مستوى تجربة المسافرين، بالتزامن مع التحول المتسارع الذي يشهده قطاع الطيران السعودي، وتعزيز دور المطارات في دعم مستهدفات المملكة في قطاعي السياحة والطيران.

اتجاه عالمي نحو المطارات الذكية

وتعكس مبادرة “المطار الصامت” اتجاهًا أوسع في صناعة الطيران نحو استخدام التكنولوجيا لتقديم المعلومات والخدمات للمسافرين بصورة أكثر كفاءة، مع تقليل الاعتماد على الأساليب التقليدية في التواصل داخل صالات المطارات.

ويعزز هذا التوجه مفهوم المطار الذكي، الذي يعتمد على التكامل بين الأنظمة الرقمية وشاشات المعلومات والخدمات الذاتية، بهدف تسهيل حركة المسافرين وتحسين الكفاءة التشغيلية وتقديم تجربة سفر أكثر سلاسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى